سيضطر الجيش للبقاء في شوارع مصر حتى تتعافى الشرطة من الضرر البالغ الذي تسببت فيه الاضطرابات في البلاد وهو عبء ثقيل على جيش مهمته محاربة اعداء خارجيين وليس الجريمة. وتمثل سرعة اعادة نشر رجال الشرطة الذين اختفوا الى حد كبير في الايام الاولى للاحتجاجات أولوية لقيادة الجيش التي انتقلت اليها السلطة من الرئيس السابق حسنى مبارك يوم الجمعة الماضي ولكنها لن تكون بالمهمة اليسيرة.
واحد المهام الابسط اصلاح مراكز الشرطة التي احرقت خلال احتجاجات ضد مبارك اججتها الكراهية العميقة لوزارة الداخلية التي يعمل بها اكثر من مليون شخص.
وعاد بعض رجال المرور للشوارع الا ان قطاعا كبيرا من قوة الشرطة لم يعد لمباشرة مهامه في مواقعه. واضرب بعض رجال الشرطة مثلما فعل كثيرون من موظفي الدولة وسط معنويات متدنية.
وتتراجع ثقة المواطنين في القوة التي يعتقد انها لعبت دورا رئيسيا في جهود مبارك الفاشلة لسحق الثورة.
وتواجه اجهزة الشرطة التي ينظر اليها على انها من الادوات السياسية لحكومة الرئيس السابق مستقبلا مجهولا وساهمت ما اشتهرت به هذه الاجهزة من وحشية في التعامل مع المواطنين في اندلاع شرارة الانتفاضة.
وربما يطهر الجيش او يلغي اكثر الاجهزة كراهية وهو جهاز مباحث امن الدولة.
وقال صفوت الزيات ضابط جيش متقاعد وخبير في شؤون الامن "سقوط النظام نقطة فارقة ربما لان لاول مرة يمكن اعادة بناء هذه الاجهزة الامنية."
وسيبدأ الجيش في "اعادة هيكلة واعادة تنظيم" قطاعات من قوات الامن كانت محور الغضب الشعبي وبصفة خاصة جهاز أمن الدولة. يتبع
واحد المهام الابسط اصلاح مراكز الشرطة التي احرقت خلال احتجاجات ضد مبارك اججتها الكراهية العميقة لوزارة الداخلية التي يعمل بها اكثر من مليون شخص.
وعاد بعض رجال المرور للشوارع الا ان قطاعا كبيرا من قوة الشرطة لم يعد لمباشرة مهامه في مواقعه. واضرب بعض رجال الشرطة مثلما فعل كثيرون من موظفي الدولة وسط معنويات متدنية.
وتتراجع ثقة المواطنين في القوة التي يعتقد انها لعبت دورا رئيسيا في جهود مبارك الفاشلة لسحق الثورة.
وتواجه اجهزة الشرطة التي ينظر اليها على انها من الادوات السياسية لحكومة الرئيس السابق مستقبلا مجهولا وساهمت ما اشتهرت به هذه الاجهزة من وحشية في التعامل مع المواطنين في اندلاع شرارة الانتفاضة.
وربما يطهر الجيش او يلغي اكثر الاجهزة كراهية وهو جهاز مباحث امن الدولة.
وقال صفوت الزيات ضابط جيش متقاعد وخبير في شؤون الامن "سقوط النظام نقطة فارقة ربما لان لاول مرة يمكن اعادة بناء هذه الاجهزة الامنية."
وسيبدأ الجيش في "اعادة هيكلة واعادة تنظيم" قطاعات من قوات الامن كانت محور الغضب الشعبي وبصفة خاصة جهاز أمن الدولة. يتبع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق